بالسيد الشريف أبي يعلى الجعفري ، ولعله المنقول عنه في كتب الفقه كما في أوائل « شرح الارشاد » للشهيد رحمه اللّه .
وقال بعض الفضلاء : انه قرأ على الشيخ المفيد وتزوج بابنته ، وله تصانيف ، ومات سنة خمس وستين وأربعمائة - انتهى « 1 » .
وأقول : قد سبق في ترجمة السيد أبي طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الجعفري ، ان الظاهر اتحادهما « 2 » ، إذ الانتساب إلى الجد والاختصار في الأنساب شائع ، مع اتحاد درجتهما - انتهى « 3 » .
قلت : نسب في « الروضات » تتمة كتاب « الملخص » للمرتضى إلى حمزة بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الجعفري « 4 » . وقال في « الرياض » في ذيل ترجمة صاحب الترجمة : انه نسب التتمة المذكورة بعضهم إلى أبي يعلى حمزة بن محمد المعروف ب « سلار » ، وحمله إلى الوهم ، واشتباه القائل بذلك عن لقب أبي يعلى « 5 » .
هامش
( 1 ) انتهى كلام بعض الفضلاء .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 213 .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 214 .
( 4 ) روضات الجنات 2 / 372 - 373 .
( 5 ) قال في الذريعة : مجرد خطأ هذا القائل في اسم والد سلار لا يكشف عن خطائه في أصل المطلب ، فان تلمذ سلار على الشريف المرتضى وتتبعه لتصانيفه