قال في الأمل : كان فاضلا صالحا ، له كتاب « تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار » ، حسن وغير ذلك - انتهى .
وقال في الرياض : انه من أجلة العلماء ، وأكابر الفضلاء ، وكان شاعرا ماهرا أيضا « 1 » . وفي حواشي « المصباح » للكفعمي في وصفه هكذا : السيد النجيب الحسيب النسيب ، عين الإسلام والمسلمين أبو الفضائل أسعد اللّه جده واجد سعيه - انتهى . فهو من المعاصرين له « 2 » .
ثم ذكر ما قاله العلّامة المجلسي في حقه وحق كتابه في « البحار » .
والذي قال في حقه : انه أستاذ الكفعمي ، وأثنى عليه كثيرا في كتبه « 3 » .
ونذكر ما قال في حق كتابه في القسم الثاني .
هامش
- أنظر : بحار الأنوار 1 / 18 و 35 ؛ أمل الآمل 2 / 102 ؛ تعليقة أمل الآمل ص 141 ؛ رياض العلماء 2 / 175 ؛ الذريعة 3 / 405 ؛ الفوائد الرضوية ص 160 ؛ أعيان الشيعة 6 / 171 ؛ معجم رجال الحديث 6 / 90 .
( 1 ) ذكر في « الأعيان » شطرا من شعره في مدح أهل البيت ورثاء الحسين عليه السّلام .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 175 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 / 18 .