والابكاء ، جيد التقرير . والذي رأيت من مصنفاته هو تفسير آية النور الموسوم ب « الرق المنشور » « 1 » .
توفي في أوائل العشر الثاني من شهر محرم سنة ثمان وثلاثمائة وألف بالوباء العام « 2 » ، وكان يوم وفاته يوما عظيما على الناس لاشتهار أمر الوباء بوفاته وكونهم راؤه على المنبر قبل وفاته بيوم فزاد توحش الناس من ذلك .
هامش
( 1 ) وله أيضا : « تنبيه الخواطر » مثنوي نظمه في السير والسلوك ، طبع في بمبئ 1308 .
انظر : الذريعة 4 / 442 و 11 / 246 ؛ مشار : فهرست چاپي عربي / 491 .
( 2 ) جاء تاريخ وفاته في مصادر ترجمته سنة 1307 كما ذكرناه ، وقال في نقباء البشر :
توفى في كربلاء بالوباء في الليلة الرابعة عشرة من شهر محرم 1307 . . . ، ورثاه بعض الشعراء أيضا ، منهم : المولى محمد زكي الهندي ، فقد رثاه بقصيدة فارسية أشار فيها إلى بعض مؤلفاته وطبعت بلكهنو بورقة خاصة في 12 ربيع الثاني 1307 . . .