تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وذكره في « الروضات » و « النجوم » وغيرهما أيضا ، وذكروا محامده ، من أراد التفصيل فليراجع إليها . وكان صاحب « الرياض » من تلامذته يعبر عنه ب « الأستاد المحقق » ، وعن المولى محمد باقر السبزواري صاحب « الذخيرة » ب « الأستاد الفاضل » ، وعن الميرزا محمد المعروف بملا ميرزا الشيرواني ب « الأستاد العلّامة » ، وعن العلّامة المجلسي المولى محمد باقر ب « الأستاد الاستناد » . توفى ( رحمه اللّه ) بنص صاحب « الرياض » سنة ثمان وتسعين وتسعمائة « 1 » . ونقل في « الروضات » عن « حدائق المقربين » انها في سنة ألف الا واحد « 2 » ، وان مادة تاريخ وفاته « أدخلي جنتي » ، وبالفارسية « امروز هم ملايكه گفتند يا حسين » « 3 » . أقول : اما تاريخ العربي فهو « أدخل » من غير ياء ، قاله محمد أمين الشاعر في جملة أبيات ، وعدده ثمان وتسعون وتسعمائة ، وهو مطابق لعدد التاريخ الفارسي ، وهو الأصح ، وقول « الرياض » هو المعتمد « 4 » .
هامش
( 1 ) كذا في خط المؤلف ، والصحيح 1098 كما في الرياض 2 / 58 . ( 2 ) في الروضات : « تسع وتسعين بعد الألف » . ( 3 ) روضات الجنات 2 / 357 - 358 . ( 4 ) في تعليقة أمل الآمل ص 140 ، ووقائع السنين والأعوام ص 539 ، أيضا 1098 .