قال في الرياض : هو الفاضل العلّامة والعالم الفهامة ، أستاذ الأساتيذ في عصره ، فضائله لا تعد ولا تحصى ، وفواضله لا ترد ولا تحامى . قد قرأ عليه فضلاء الزمان والعلماء الأعيان في العلوم العقلية والأصولية والفقهية ، وكان وحيد دهره وفريد عصره ، لم ير عين الزمان بمن يدانيه فكيف بمن يساوية . . . الخ .
وقال في الأمل : فاضل عالم حكيم متكلم محقق مدقق ثقة ثقة ، جليل القدر عظيم الشأن ، علّامة العلماء ، فريد العصر ، له مؤلفات - ثم عد بعض مؤلفاته .
هامش
- « الجبر والاختيار » ، « حاشية على شرح الإشارات » للخواجة الطوسي و « المحاكمات » لقطب الدين الرازي ، « حاشية على الحاشية القديمة الدوانية » ، « حاشية على الهيات الشفا » ، « رسالة في مقدمة الواجب » ، « رسالة في شبهة الإستلزام » ، « مشارق الشموس في شرح الدروس » ، وغيرها من الرسائل والتعليقات .
انظر : سلافة العصر ص 491 ؛ أمل الآمل 2 / 101 ؛ رياض العلماء 2 / 57 - 60 ؛ تذكرهء نصر آبادي ص 152 ؛ وقائع السنين والأعوام ص 539 ؛ تعليقة أمل الآمل ص 140 ؛ جامع الرواة 1 / 235 ؛ الإجازة الكبيرة ص 35 ؛ لؤلؤة البحرين ص 91 ؛ روضات الجنات 2 / 349 ؛ مستدرك الوسائل 3 / 408 ؛ طرائف المقال 1 / 80 ؛ قصص العلماء ص 265 ؛ نجوم السماء ص 109 ؛ الكنى والألقاب 3 / 158 ؛ الفوائد الرضوية ص 153 ؛ تذكرة القبور ص 49 ؛ أعيان الشيعة 6 / 148 ؛ هدية العارفين 1 / 324 ؛ ريحانة الأدب 5 / 239 ؛ الروضة النضرة ص 166 ؛ معجم المؤلفين 4 / 48 ؛ تاريخ أدبيات در إيران 5 / 1 / 314 .