تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
أي والد الوالد لأبي الفتوح ، فكيف يكون اسم جده القريب محمدا - هذا ما استشكله بتلخيص مني « 1 » . أقول : الظاهر كون عبد الرحمان عمه الأعلى ، أي عم والده عليّ « 2 » ، وقد اختصر في نسب أبي الفتوح بترك أحمد بعد عليّ « 3 » ، أو انه عم جده محمد ولا اختصار في نسبه ، والأمر في ذلك سهل ، والثاني بعيد في الغاية . ثم إن صاحب الترجمة كان حيّا سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة بدلالة إجازة منه بخطه على ظهر بعض مجلدات تفسيره المؤرخة بما ذكرناه ، وقد رآها صاحب الرياض « 4 » . وأما كونه من رجال ذلك العصر فمما لا ريب فيه بشهادة رواية الشيخ منتجب الدين المتوفى في سنة بضع وثمانين وخمسمائة عنه بلا واسطة .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 160 . ( 2 ) قال في المستدرك 3 / 488 في ذيل ترجمة : محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري جد شيخنا أبو الفتوح : « عندنا نسخة أربعينه . . . وفي أول الكتاب : حدثني الشيخ الفقيه العالم شجاع الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن العباس البيهقي . . . إملاء بمدينة مراغة في ثالث عشر من صفر من شهور سنة أربع وثلاثين وخمسمائة قال : . . . ، حدثنا الشيخ المفيد عبد الرحمان بن أحمد النيسابوري ( رحمه اللّه ) ، قال : حدثني مصنف الكتاب الخزاعي . . . ، وهذا الشيخ عبد الرحمان أخو المصنف وعم والد الشيخ أبي الفتوح وشيخه » . ( 3 ) الظاهر : « بعد محمد » . ( 4 ) رياض العلماء 2 / 157 .
مرآة الكتب — صفحة 218 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري