وانه بعينه : الحسين بن عبيد اللّه الواسطي الآتي الذي كان أستاد أبي الفتح الكراجكي « 1 » .
وقال السيد ابن طاووس في رسالة المواسعة في فوائت الصلاة :
ومن ذلك ما رأيته في كتاب النقض على من أظهر الخلاف لأهل البيت عليهم السّلام إملاء أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه بن علي ، المعروف ب « الواسطي » - إلى آخر ما نقل عن ابن طاووس « 2 » .
هامش
( 1 ) هو الشيخ أبو الفتح ، محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، المتوفى سنة 449 .
من أجلاء علماء الطائفة ، ترجم له ابن حجر في لسان الميزان وقال : « بالغ ابن أبي طي في الثناء عليه في ذكر الإمامية ، وذكر أن له تصانيف في ذلك ، وذكر أنه أخذ عن أبي الصلاح ، واجتمع بالعين زربي ، ومات في ثاني ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وأربعمائة » .
تخرج على الشيخ المفيد والسيد المرتضى ، ويروي عن عدة من المشائخ منهم : المترجم له ، قال في آخر الجزء الأول من كتابه « كنزل الفوائد » : « أخبرني شيخي أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه بن علي الواسطي ( رضي اللّه عنه ) ، قال :
أخبرني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري . . . » .
قال العلّامة بحر العلوم : « وعادته كلما قال : « شيخي » ونسبه إلى نفسه ، إرادة الحسين بن عبيد اللّه الواسطي . وتعظيمه لهذا الشيخ ولأبي الحسن بن شاذان ووصفه بالشيخ الفقيه كلما ذكره ، يدل على عظم شأنهما وعلو قدرهما » .
انظر : فهرست منتجب الدين ص 100 ؛ سير أعلام النبلاء 18 / 121 ؛ لسان الميزان 5 / 340 ؛ أمل الآمل 2 / 287 ؛ رجال بحر العلوم 3 / 302 - 308 .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 136 - 138 .