ابن مولانا محمد ، الشهير ب « سراب » « 1 » ، ويروي عنه السيد مهدي بحر العلوم ، والميرزا أبو القاسم المحقق القمي صاحب « القوانين » ، وقد تلمذ عنده سنين عديدة . ثم ذكر مؤلفاته . وكانت وفاته يوم الأحد ثامن شهر رجب سنة إحدى وتسعين ومائة وألف .
أقول : يعرف والده بأبي القاسم ، على أنه اسمه ، وهو المذكور في الإجازات ، ولكن سبطه أعرف به ، ولذا ذكرناه في عنوانين .
وذكره في التكملة أيضا ، ولم ينسب اليه شيئا من المؤلفات ، الا أنه قال : سمعت ان له تعليقات على « شرح اللمعة » وحواشي العلّامة الخوانساري عليه « 2 » .
هامش
( 1 ) هو المولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني ، المتوفى سنة 1124 .
من عيون علماء عصره ، كان ماهرا في الفقه والأصول والكلام والتفسير .
تخرج على المولى محمد باقر المحقق السبزواري ، ويروي عنه وعن غيره من الأعلام .
له مؤلفات كثيرة ، منها : « رؤية الهلال قبل الزوال » و « سفينة النجاة » في العقائد ، و « التعليقة على زبدة البيان في أحكام القرآن » و « فصول الأذان والإقامة » و « صلاة الجمعة » و « ضياء القلوب » .
انظر : تاريخ حزين ص 26 ؛ روضات الجنات 7 / 106 ؛ ريحانة الأدب 3 / 5 ؛ الكواكب المنتثرة ص 671 ؛ بروكلمان ، الذيل 2 / 586 ؛ مجلة تراثنا 18 / 112 - 114 .
( 2 ) تتميم أمل الآمل ص 132 .