قال في الرياض : رأيت في آخر بعض نسخه في وصفه هكذا :
الشيخ العالم العامل ، الفاضل الكامل ، الزاهد العابد ، المحقق المدقق ، أفضل العلماء المتبحرين ، عماد الإسلام والمسلمين ، المتوج بعون عناية رب العالمين ، عز الملة والحق والدين ، حسن ابن السعيد المرحوم شمس الدين محمد بن علي المهلبي - انتهى « 1 » .
ووصفه في الرياض أيضا بالحلي ، الفاضل العالم ، المتكلم الجليل ، الشاعر المحقق ، المعروف بالمهلبي ، قال : وهو ليس بالمهلبي الشاعر ، ولا بالمهلبي الوزير ، لتقدمهما وتأخره - انتهى « 2 » .
أقول : اما كونه حليا ، فلما قال في آخر كتابه انه الفه بالحله السيفية ؛ واما توصيفه بتلك الأوصاف ، فإنما هو بدلالة كتابه « الأنوار البدرية » ، والا فهو غير مذكور في شيء من كتب التراجم ، والمعرف له هو كتابه المذكور ، نظير : الحسن بن علي بن شعبة ، ورجب البرسي .
واما انه ليس بالمهلبي الوزير ، ولا الشاعر ، فهو كذلك ، لان المهلبي الوزير واسمه : الحسن بن محمد بن هارون ، توفى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، كما في تاريخ ابن خلكان « 3 » ، والشاعر والوزير
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 / 324 .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 323 .
( 3 ) انظر : يتيمة الدهر 2 / 265 ؛ معجم الأدباء 9 / 119 ؛ وفيات الأعيان 2 / 124 ؛ سير