بالسلطانية ، ومات في رابع عشر صفر سنة خمس عشر وسبعمائة .
وذكره الأسنوي في طبقات الشافعية « 1 » ، والصفدي « 2 » - انتهى باختصار « 3 » .
ثم قال صاحب الروضات : والمراد بنصير الدين المذكور ، هو المحقق الطوسي ، وفي ملازمة الرجل إياه أيضا من الدلالة على موافقته
هامش
- الحنبلي ثم الشافعي ، المتوفى سنة 631 .
ترجم له الأسنوي في الطبقات ، فقال : « ولد بآمد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، وقرأ القرآن بها ، ثم ارتحل إلى بغداد واشتغل بمذهب الحنابلة ، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي ، واشتغل على ابن فضلان الآتي ذكره وعلى غيره ، وبهر في المعقولات ، حتى لم يكن في زمانه أعلم منه بها ، ثم انتقل إلى الشام فسكنها مدة ، ثم إلى مصر ، تولى الإعادة بالمدرس الناصري المجاور لضريح الشافعي . . . » .
انظر : التكملة لوفيات النقلة 3 / 359 ؛ وفيات الأعيان 3 / 293 ؛ العسجد المسبوك ص 462 ؛ سير أعلام النبلاء 22 / 364 ؛ الوافي بالوفيات 21 / 340 ؛ طبقات الشافعية للأسنوي 1 / 73 ؛ لسان الميزان 3 / 160 ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 79 ؛ النجوم الزاهرة 6 / 285 ؛ شذرات الذهب 5 / 144 .
ويستبعد تخرج المترجم له المتوفى سنة 715 ، على السيف الآمدي المتوفى 631 ، إذ بناءا على أنه ناهز السبعين ، تكون ولادته في سنة 645 ، كما ذكره الزركلي والكحالة ، وعلى احتمال انه جاوز الثمانين كما ذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته ، فايضا تكون ولادته بعد وفاة السيف الآمدي .
( 1 ) لم نعثر على ترجمته في الطبقات الشافعية للأسنوي .
( 2 ) الوافي بالوفيات 12 / 54 .
( 3 ) روضات الجنات 3 / 96 - 97 .