متوسطا موسوما ب « كشف الرموز » . ونقل عنه جملة من الأقوال والفوائد جماعة من الأماجد - انتهى .
وقال في « الرياض » : أبو محمد الحسن [ بن ] « 1 » ربيب الدين « 2 » أبي طالب بن أبي المجد اليوسفي الآوي ، ويقال له « الآبي » أيضا . الفاضل العليم ، الفقيه الجليل ، صاحب « كشف الرموز » ، المعروف ب : ابن الربيب الآوي ، وتلميذ المحقق .
ثم نقل ما وجده على ظهر نسخة من « كشف الرموز » من ذكر اسم المؤلف ونسبه ، وفيه « الآملي » بدل : الآبي ، وقال : إنه تصحيف ، والصحيح : الآوي - إلى آخر كلامه « 3 » .
وقال في « الروضات » في ترجمة المحقق جعفر بن سعيد ؛ عند تعداد تلامذته : ومنهم الشيخ الكامل الفقيه النبيه عز الدين حسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي ؛ صاحب « كشف الرموز » في شرح « النافع » . وهو الذي ذكر بحر العلوم في حقه : أنه أول من شرح « النافع » ، محقق فقيه قوي الفقاهة . حكى الأصحاب كالشهيد « 4 » والسيوري أقواله ، ويعبرون عنه ب : الآبي ؛ وابن الربيب ؛ وشارح « النافع » ؛ وتلميذ المحقق ، وشهرة هذا الرجل دون فضله ،
و
هامش
( 1 ) الزيادة من الرياض .
( 2 ) في الرياض : « زبيب الدين » .
( 3 ) رياض العلماء 1 / 146 .
( 4 ) في رجال بحر العلوم : « كالشهيدين » .