اختصاصه بسيد العلماء . وكان أيام قراءته كتاب « رياض المسائل » لا يباريه أحد من شركاء درسه ، وقرأ عنده أيضا كتاب « مناهج التدقيق » ؛ وهو من مؤلفات أستاذه المذكور ، وعليه حواش منه مما يبهر العقول .
ثم اشتغل بتصحيح مؤلفات والده ، فابتدأ ب « الفتوحات الحيدرية » « 1 » ، ثم كتاب « تشييد المطاعن » « 2 » ، فصححه وعرضه على الأصول التي أخذ منه ، وبيضه وأشاعه .
وفي ذلك الأثناء أشاع بعض العامة كتابه « منتهى الكلام » « 3 » ، وكان يتحدى به علماء الإمامية ، ويزعم أنه لا يمكنهم الجواب عنه ولو اجتمع الأولون
و
هامش
- التستري ، والسيد حامد حسين .
له : « مناهج التحقيق » ، و « الوجيز الرائق » ، و « روضة الأحكام » في الفقه ، و « الحديقة السلطانية في العقائد الإيمانية » ، و « الأمالي » في التفسير والمواعظ ، وغيرها .
انظر : تكملة نجوم السماء 1 / 125 - 128 ؛ الكرام البررة 1 / 387 - 390 .
( 1 ) « الفتوحات الحيدرية » في الرد على كتاب « الصراط المستقيم » لعبد الحي الدهلوي .
انظر : كشف الحجب والأستار ص 397 ؛ الذريعة 16 / 116 .
( 2 ) « تشييد المطاعن » في رد الباب العاشر من « التحفة الاثني عشرية » ، طبع في لكهنو على الحجر سنة 1283 .
انظر : كشف الحجب والأستار ص 122 ؛ مشار : فهرست چاپي فارسي 1 / 1355 .
( 3 ) « منتهى الكلام » للشيخ حيدر علي بن محمد حسن الدهلوي ، ثم الفيض آبادي المتوفى سنة 1299 .
انظر : نزهة الخواطر 7 / 156 .