تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
يومه بوجع شديد في ظهره عجز عن معالجته حتى توفى الأستاد « 1 » . ثم نذر الحاج المذكور زيارة العتبات العاليات فلم ينفعه ، وأعان أولاد السيد وعين لهم وظائف في كل سنة فلم ينجعه ، وهو إلى الآن مبتلى بهذا المرض - انتهى ما أردنا ترجمته . وأقول : ابتلاؤه بهذا المرض لا أصل له أصلا ، وقد سألت عنه بعض أولاده فعجب من ذلك ، وكذلك سائر أهل بلده ، فهذه الكرامة من أقاصيص مؤلف القصص ، وقد أخذ مؤلف كتاب « نامهء دانشوران » ما ذكره في ترجمة السيد الفاضل المذكور من هذا الكتاب « 2 » . وكان وفاته - كما ذكره في القصص - سنة أربع وستين ومائتين بعد الألف في الحائر المقدس « 3 » . وقد ذكرنا ما تعرضوا عليه من مؤلفاته في القسم الثاني . وأقول هنا إجمالا : إنه في الأصول كان على مشرب أستاده الشريف المازندراني . وكان ذا تسلط غريب في تقسيم الأقسام وتفريع الفروعات ، ولكن المتأخرين لم يرتضوا أقواله ، وأسّسوا أساسا جديدا لا يقاس على سابق الزمان أصلا .
هامش
( 1 ) قصص العلماء ص 12 ؛ المآثر والآثار ص 202 ؛ تكملة نجوم السماء 1 / 341 . ( 2 ) نامهء دانشوران 1 / 290 - 291 . ( 3 ) قصص العلماء ص 17 ؛ وفي الكرام البررة 1 / 10 : توفى ( رحمه اللّه ) بالوباء في 1262 ، وكانت ولادته في ذي الحجة 1214 كما أرخه بخطه على ظهر مجلد المكاسب من كتابه « دلائل الأحكام في شرح شرائع الإسلام » .