الصحيفة ، وله شعر كثير - إلى آخر كلامه « 1 » .
وقال في الروضات بعد ذكره وذكر مؤلفاته : ولم يعرف إلى الآن إسناد إلى شيء من هذه الكتب في إجازات الأصحاب ، وخفي عنا من يروي عنه بالسماع والإجازة وغيرهما « 2 » ، ثم ذكر مشائخه الذين يروي عنهم .
ولم يذكره في « اللؤلؤة » ، والظاهر أنه لعدم اطلاعه على إسناد إليه .
ولم أقف على تاريخ وفاته « 3 » ، قال في الروضات : وكأنه كان في طبقة الشيخ جمال الدين فهد الحلي أو الذي بعده بقليل ، لأن تاريخ تصنيفه المصباح سنة خمس وتسعين وثمانمائة هجرية - انتهى .
أقول : عدّه في طبقة ابن فهد تسامح ، فإن وفاة ابن فهد إنما هو في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة ، وبينه وبين تاريخ تأليف « المصباح » أربع وخمسون سنة تقريبا .
ومن مختصات كتابه « المصباح » ذكر المآخذ التي ألّف منها كتابه أو نقل عنها
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 / 28 .
( 2 ) روضات الجنات 1 / 22 .
( 3 ) ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون 2 / 1982 تاريخ وفاته سنة 905 ، ونقل عنه هذا التاريخ الشيخ آغا بزرگ الطهراني في إحياء الداثر ص 6 ، وفي الذريعة 3 / 143 ، و 5 / 156 ، ومصفى المقال ص 9 . والغدير 11 / 215 ، وهدية العارفين 1 / 24 ، والأعلام للزركلي 1 / 53 ، ومعجم المؤلفين 1 / 65 ذكروا وفاته 905 أيضا .
ويؤيده ما قاله الأفندي في رياض العلماء 1 / 21 : « وكان عصره متصلا بزمن خروج الغازي في سبيل اللّه الشاه إسماعيل الماضي الصفوي » ، أي سنة 906 ه .