كم فائت أنساه ما يأتي وكم * من آخر أغنى غناء الأول
ما مات ليث ناب عنه شبله * كم من هلال لاح بدرا ينجلي
سقيا لقبر جسمه فيه انطوى * وسرّه في الكون نثره جلي
طافت عليه العين والولدان في * عدن بكأس من معين سلسل
وقال رضوان الجنان أرّخوا * أبرار علّيّين قد دعت علي « 1 »
سنة 1262 .
* * *
264 - الشيخ علي النجاري :
الأستاذ الفاضل ، والملاذ الكامل ، الإمام الهمام ، إنسان عين الزمان ، ونقطة عين كل إنسان ، الفقيه الشافعي المصري .
كان يلقّب حمامة الأزهر ، لكثرة دروسه وعلومه .
توفي - رحمه اللّه - سنة ست وخمسين ومئتين وألف ، فرثاه الفاضل الأديب محمد شهاب الدين بقوله :
هامش
( 1 ) رضوان هو الملك الموكل بالجنة وخازنها