ضريح هذا الأستاذ حين قدمت طنتدا في بعض سياحاتي . رحمه اللّه آمين « 1 » .
* * *
261 - / [ الشيخ علي الرهيني ] الشافعي « * » :
العالم الفاضل الكامل الأزهري ، مدرس المسجد الحرام . نخبة الزمن ، ونتيجة العصر بلا درن ، بهجة المجالس ، وزين الدروس المجانس . قدم مكة المشرفة فرحب به فخر العقد الثمين وزين بيت آل باعلوي القمين ، مولانا السيد فضل الآتية ترجمته في حرف الفاء ، مولى الدولة صاحب التمكين « 2 » وبسط له من رداء الفضائل ما عزّ ، وبصحبته ، لأجل قراءة أولاده عليه نسج على منواله الخزّ ، وعرفه الناس ، وزال عنه ما يروع في الغربة من وسواس ، فدرّس وأملى ، ثم خرج عنه وحصل له بعض أمور مثل الجذب وأحلى ، ثم زالت ورجع لصحوه وباشر الدروس بالمسجد الحرام ، ووقعت بينه وبين السيد محمود أفندي كتب خانة بالمسجد الحرام بعض مجادلة أدت إلى مغايرة في الخواطر في مسألة القدرة والإرادة بين الماتريدية والأشاعرة ، نبسط عليها الكلام
هامش
( 1 ) له كتاب ( الرقائق المنظمة على الدقائق المحكمة ) إيضاح المكنون 1 / 582
( * ) له ذكر في معجم المطبوعات 1 / 955 واسمه فيه ( علي الرهيني ) ، . . . وستأتي نسبته ضمن الترجمة ( الرهبيتي ) فصححناها اعتمادا على معجم المطبوعات . كما أن في القاموس المحيط ومعجم متن اللغة : رهينة : موضع ، وفي اللباب في تهذيب الأنساب 1 / 483 الرهيني : نسبة إلى رهين ، وهو لقب الحارث بن علقمة ولم نعثر على النسبة ( الرهبيتي ) فلعلها تصحيف ؛ وما بين المعقوفين من هامش الأصل المخطوط
( 2 ) انظر إن شئت الترجمة رقم 300 .