/ فتّانة تزري النّهى بجمالها * حرست بنبل لحاظها ورد الخدود
ماست وطبع الحسن فيها ظاهر * وجفت فذاب القلب من ذاك الصدود
وقال مطرّزا باسم سليمان « 1 » :
سحر العيون بطرفه الوسنان * ورمى الفؤاد بلحظه الفتّان
لله ظبي مرّ بي فرأيته * في ميله يحكي غصون البان
يزهو وقد لاح الشقيق بخدّه * كالورد منثورا على الأغصان
مسكيّ خال ، جوهريّ الثغر قد * فاقت ثناياه عقود جمان
أحوى ، أسيل الخد ، معسول اللّمى * حلو المراشف طيب الألحان
ناديته ماذا التجني فانثنى * يسبي العقول بلفتة الغزلان
وقال مخاطبا لمن وعد ولم يف بوعده ، وكان الوعد وقت المغرب ، واسم المخاطب إبراهيم هلال :
إنّ وعد الكريم إن كان ليلا * أو نهارا ففيه كلّ نجاح
هامش
( 1 ) الشعر المطرز : هو ما شكلت أوائل حروف أبياته اسما معينا .