سقيت راح الهوى مذ كنت في العدم * ولم أزل ثملا بالحب من قدم
قد استويت على عرش الغرام لذا * جلت صفاتي عن الخالين في الأمم
ومن ذلك بيتان في منزل بعض المحبين ، واسمه الشريف سرور :
لله منزل سعد قد سما شرفا * بفخر ساداتنا الأشراف ذي الأدب
فيه السرور مع الأحباب دام لهم * وفيه شاهي جنود الأنس والطرب
وقال أيضا :
منزل حف بالسعود وغابت * عنه كل النحوس فازداد زهوه
/ فيه نلقى أنسا وأكلا لطيفا * وحديثا من الكرام وقهوة
وقال أيضا في ليلة ذكر وإنشاد بمكة المشرّفة :
للّه ليلة سعد فزت بالأمل * فيها بمحفل ذكر السيد البطل
أستاذنا الشاذلي أكرم بخير فتى * قد ساد أهل النهى بالعلم والعمل
بدر التمام وشمس الحسن قد قرنا * في طالع الأنس لا في طالع الحمل