نتيجة فكر في رياض قريحة * بأفنانها ورق القريض سواجع
لها من لآلي الانسجام قلائد * ومن نسج أنواع البديع مقانع
عزيزة نفس مالها من معارض * كأن بها كنزا عليه موانع
إذا رام ذو لب يعارضها بدا * له من تعاصيها على الفكر صافع
وإن ذمها يوما فذاك لأنه * إلى مثلها عزت عليه المهايع
/ أتيت بها ترجو القبول صداقها * وقد أسفرت كالبدر والليل هاكع
وأرخت عبد الله صين لك العلى
142 200 132
ليهنك عيد بالمسرة راجع
115 84 338 274
سنة 1285 .
وقال في ظريف أسود :
هويت جميلا كامل الحسن أغيدا * وطلعته كالبدر ضوءا إذا بدا
وما هو إلا أبيض اللون مزهر * ولكن يرى للناظرين مسودا