وقال مقتبسا :
خلود معذّبي ترمي بنار * فحاذر أن تجيل بهنّ لحظا
ويا أهل الغرام تجنّبوها * فقد أنذرتكم نارا تلظّى
* * * وقال - عفا اللّه عنا وعنه - :
حبّ الغلام جعلته لي مذهبا * إذ وصله طول المدى متيسر
والعذر في ترك الغواني أنها * في كل حين وصّلها يتعذّر
/ ولله درّه في مطلع قصيدة همزيّة يمدح بها أحد النجاء الكرام ، معدن السيادة والظّرف والفضل والاحتشام ، الإمام الأمير ، والشجاع الفاضل المشير ، والعالم العامل الكبير ، صاحب الكرم والمعارف الإلهية ، مولاي وأستاذي الأمير السيد عبد القادر ابن السيد محيي الدين المجاهد في سبيل اللّه تعالى الجزايرلي ، أدام اللّه بقاه ، وحفظه ورعاه ، وتولاه في الدنيا والآخرة آمين « 1 » .
ما ذا تقول بمدحك الشعراء * وعلاك ترفع أصّله الزهراء « 2 »
هامش
( 1 ) ترجم له المؤلف . انظر الترجمة 255
( 2 ) المراد بالزهراء السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .