وخيل مثل ما الآرام تعدو * أمام الجيش شائبة القذال « 1 »
أنت مفخّم شهم مطاع * تجود على عبيدك بالنّوال
ودم وأبقى لنا حصنا وملجا * فإنك مقصدي ذخري ثمالي
فزين العابدين يقول أرّخ * قدوم الخير والإقبال فالي
مدى عمري بروحي ثم مالي * طلبت الوصل شحّت بالوصال « 2 »
/ وله أيضا بيتان :
وظبيين من وادي تهامة أقبلا * وقالا لنا حنّا بني منكما حنّا
فقلت ابسطا كفّيكما وتخضّبا * ولكن على المضنى بحقكما حنّا
تولى وكيلا لأهل الحرمين بمصر مدة ، ومكث بالآستانة مدة ، وكان منطيقا لا يتوقف ، ورئيسا لا يستنكف ولا يتأنّف ، محببا عند أمير مكة سيدنا الشريف عبد اللّه باشا بن عون ، حفظه اللّه ، إلى أن
هامش
( 1 ) الآرام : ج رئم وهو الظبي ، والقذال : المؤخرة
( 2 ) بعد هذا البيت في الأصل المخطوط ثمانية أسطر شطبها المؤلف . والشطر الثاني هو مطلع هذه القصيدة ، حيث ختمها بما بدأها