بالرجال والناموس والفلوس والجاموس ، وأظنه كان حينئذ نقيب السادة الأشراف بها « 1 » .
ولما قدم المدينة المنورة أحد الأفاضل الشيخ عثمان بن سند المالكي ، نزيل البصرة المعمورة ، طلب من السيد المذكور إجازة بسنده فأرسل إليه يقول :
أنا الدخيل إذا عدت أصول على * فكيف أسند إسنادي لدى ابن سند
والحاصل إنه فاضل كامل . توفي - رحمه اللّه - بها سنة 1240 « 2 » وقيل ألف ومئتين ونيف وثلاثين .
* * *
152 - الشيخ زين العابدين المكي ابن الشيخ الفاضل عبد الله عبد الشكور الملقب بهندية :
/ كان - رحمه اللّه - فريد الزمان في النباهة والبلاغة والبيان ، وكان وجيها عند الأمراء ، متكلما ، أديبا ، له اطلاع وبيان ، مدح دولة وليّ النّعم سيدنا الشريف عبد اللّه باشا يهنيه بقوله « 3 » :
طلبت الوصل شحّت بالوصال * وقالت : قد نهيت عن الوصال
هامش
( 1 ) من مصنفاته : ( راحة الأرواح ) في الحديث و ( مشتبه النسبة ) و ( اختصار المنهج للقاضي زكريا ) في فقه الشافعية و ( شرحه ) و ( ثبت ) كبير ، وكلها مفقودة ، وله قصائد عديدة . وفي حلية البشر بعض شعره
( 2 ) وفاته في الأعلام ومعجم المؤلفين سنة 1235 ، وفي حلية البشر سنة 1211
( 3 ) بعد ذلك في الأصل المخطوط ثلاثة عشر بيتا دالية شطبها المصنف