الله أكبر جل شأن جلاله * وعلا على أرباب الاستكبار
يا خير مولى دوح روض فتونه * غضّ المجاني يانع الأثمار
كرّرت فيه المدح إذ هو سكّر * تقوى الحلاوة فيه بالتكرار
بشراك بالنصر العزيز وكيف لا * ومعاندو الإقبال في إدبار
فاقبل عقودا قد أتاك جمانها * ونظامها من عقدي المختار
لا زلت منصوبا لمخفوض العدا * في حالي الإظهار والإضمار
ولك السيادة والسعادة والمنى * ولك الهناء بأطول الأعمار
ما غرّدت ورق على عيدانها * وثنى النسيم معاطف الأشجار
وتضرع العبد المقصر طالبا * حسن الختام وخير عقبى الدار
وله فيه أيضا قصيدة غرّاء يقول في أولها :
ابتغي - مهجتي - الأمان ورومي * من غزال مهند اللحظ رومي