وستأتي إن شاء اللّه في حرف الصاد المهملة ترجمة بانيه الفاضل مولانا المرحوم الشيخ صديق كمال المكي الحنفي ، « 1 » وهذا الكشك عجيب في وادي النقا ، جعلوه متنزها لهم .
وله أيضا بيتان في رجل يدعي الأدب .
/ قالوا بأن الشمعدنجيّ الدّعي * في شعره ما ليس من شانه
قلت أسألوا الله ولا تقنطوا * أن يلعن الكاذب في ذقنه
ومن حسن دفعه لبعض المعاصرين وردعه للمعاندين ، واحتمائه بكنف ربّ العالمين قوله محاضرة مع حسن الاقتباس والاكتفاء :
تركت بيوت الشّعر لا أحتمي بها * وصنت أديما كم له فراء
ولست بمعتدّ بما قال شاعر * لقول إله العرش والشعراء « 2 »
ومن حسن مطالعه السنية ، وبراعته الحسنية قوله من قصيدة لم أعثر فيها بسوى المطلع وهو :
يا عاذلي ولهي في الحب أوفق لي * فاترك ملامك لي إن شئت أو فقل
هامش
( 1 ) الترجمة 183
( 2 ) إشارة إلى الآية 224 من سورة الشعراء ، ( والشعراء يتبعهم الغاوون )