تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وستأتي إن شاء اللّه في حرف الصاد المهملة ترجمة بانيه الفاضل مولانا المرحوم الشيخ صديق كمال المكي الحنفي ، « 1 » وهذا الكشك عجيب في وادي النقا ، جعلوه متنزها لهم . وله أيضا بيتان في رجل يدعي الأدب .
/ قالوا بأن الشمعدنجيّ الدّعي * في شعره ما ليس من شانه قلت أسألوا الله ولا تقنطوا * أن يلعن الكاذب في ذقنه
ومن حسن دفعه لبعض المعاصرين وردعه للمعاندين ، واحتمائه بكنف ربّ العالمين قوله محاضرة مع حسن الاقتباس والاكتفاء :
تركت بيوت الشّعر لا أحتمي بها * وصنت أديما كم له فراء ولست بمعتدّ بما قال شاعر * لقول إله العرش والشعراء « 2 »
ومن حسن مطالعه السنية ، وبراعته الحسنية قوله من قصيدة لم أعثر فيها بسوى المطلع وهو :
يا عاذلي ولهي في الحب أوفق لي * فاترك ملامك لي إن شئت أو فقل
هامش
( 1 ) الترجمة 183 ( 2 ) إشارة إلى الآية 224 من سورة الشعراء ، ( والشعراء يتبعهم الغاوون )
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 298 | أحمد بن محمد الحضراوي