أذقني برد عفوك يا رجائي * وهديا للصراط المستقيم
وفرّج كلّ همّ ثم غمّ * ووفقني وصحبي مع حميم
لما يرضيك يا رب البرايا * وتبّتنا على النهج القويم
بجاه محمد من قام صدقا * إلى مولاي في الليل البهيم
عليه الله صلى مع صحاب * وآل ماحدا حاد بريم « 1 »
/ وله أيضا قصيدة غراء غزلية ميمية في مدح خير البرية ، تزري بعقود الجمان ، مذكورة في الديوان يقول في أولها :
أمن تبلّج برق ضاء في الحرم * سكبت دمعا جرى كالغيث والدّيم « 2 »
أم من نسيم سرى من حيّهم سحرا * أم من تذكر ظبي البان والعلم
هامش
( 1 ) حدا الإبل حدوا وحداء : زجرها وساقها . والريم : الظبي الخالص البياض
( 2 ) هذه على غرار قصيدة البردة للإمام البوصيري التي مطلعها :أمن تذكر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلة بدموعلى غرارها نسج الشاعر أحمد شوقي قصيدته ( نهج البردة ) ومطلعها :ريم على القاع بين البان والعلم * أجل سفك دمي في الأشهر الحرم