توفي - رحمه الله - سنة بضع وثلاثين ومئتين وألف ، رحمه الله .
والصحيح أنه توفي سنة ست وثلاثين ومئتين وألف .
* * *
102 - ثويني بن سعيد « * » :
بمثلثة مضمومة وواو مفتوحة بعد [ ها ] « 1 » مثناة تحتية ساكنة ونون مجرورة - ابن سلطان ، الإمامي .
كان ملكا بأرض عمان ومسكت وسحار « 2 » ، بكسر السين المهملة ، وكان إباضيا ينتصر لعبد الرحمن بن ملجم « 3 » - لعنه الله - لزعمه أنه من قبيلته هو وأهل بيته وأقاربه ، وكثير من رعيته ، وبسبب بغضه لآل بيت رسول الله سلط الله عليه ولده لصلبه ، وهو سالم ابن ثويني المذكور ، قتله شرّ قتلة سنة إحدى وثمانين ومئتين وألف ، وتولى مكانه فلم يفلح ، وتقوّى عليه رجل من أقاربه ، وطرده وجلس مكانه ، وكان اسمه عزّان بن قيس « 4 » .
* * *
هامش
( * ) له ترجمة في الاعلام 2 / 89
وهو ثويني بن سعيد بن سلطان ابن الإمام أحمد البوسعيدي
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق
( 2 ) كذا الأصل حسب الدارجة ويقال لهما مسقط وصحار
( 3 ) قاتل عثمان بن عفان رضي اللّه عنه .
( 4 ) بويع بإمامة مسقط سنة 1285 هو حسنت سيرته ، واطمأن الناس في أيامه على قصرها ، وقتل لما خرج عليه تركي بن سعيد بن سلطان في جموع حشدها سنة 1287 ه ( الأعلام 5 / 21 ) وفيه مصادر