حرف الثاء
101 - الشيخ ثعيلب الكبير ، المغربي ، الشافعي :
شيخ الشيوخ بمصر المحروسة ، والمدرس بالأزهر الأنور .
/ كان - رحمه اللّه - من أكابر العلماء العاملين ، والفقهاء الراسخين ، وأولي الفضل واليقين ، صاحب وقار وجلال ، وهيبة وعفة وصلاح ، له الفضل الرائق ، والكمال الذي عسجده يشتهيه كل فائق ، والنباهة والبراعة ، وهو من معاصري الشيخ الفضالي والدمهوجي والشيخ الأمير ، والقويسني ، وكان دائما يعظّم السنة ، ويقرأ كثيرا كتب الحديث .
أخبرني بعض الثقات عمن أخبره من أهل الجامع الأزهر أن الشيخ ثعيلب الكبير المذكور عند وفاته أعطى الشيخ الفضالي مئة ريال معاملة ، يعني مئتين وخمسة وعشرين قرشا ، لأن ريالهم بالمعاملة كان قرشين وربع ، وقال له : يا أخي إذا أنا متّ اقرأ لي عتاقة كبرى أي مئة ألف صمديّة بشرط أن تتنفس في السورة ثلاثة أنفاس ، وصفة القراءة أن تقول
« ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) »
ثم تتنفس ، وتقول
« ( اللَّهُ الصَّمَدُ ) »
ثم تتنفس
« ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) »
ثم تتنفس . وهكذا .