حين حبسه عبد الله باشا لأجل مدحه للأمير بشير ، وغير ذلك مما لا يحصر .
توفي - رحمه الله - سنة نيف وأربعين ومئتين وألف « 1 » .
* * *
94 - الشيخ بكري ابن الشيخ حامد العطار الدمشقي ابن الشيخ أحمد العطار « * » :
العالم الفاضل ، الإمام الهمام ، الحنفي ، نخبة الأسرار والعلوم ، ونادرة العصر في المعقول والمفهوم ، صاحب مكارم أخلاق ، مدرس الجامع الأموي ، له مباحث ولطائف في تقاريره ونوادره .
قال الفاضل مولانا الشيخ محمد الشرقي مفتي الحنابل بمكة المشرفة ، اجتمعت بحضرته بدمشق الشام سنة 1283 « 2 » فرأيته كأنه بدر التمام ، أو الزهر في الأكمام ، نابغة الوقت ، وسحبان البلاغة ، وينبوع المعارف والنباهة ، انتفعت به الأقران ، وأشرقت شمسه على معالم الإخوان ، فكان سعيه مشكورا
« عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً »
« 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) وفاته في الأعلام في الآستانة سنة : 1266 ه - 1850 م ودفن في دير الأرمن الكاثوليك في ( غلطة ) ونقل رفاته إلى بيت الدين سنة 1948 م .
( * ) له ترجمة أكثر تفصيلا في حلية البشر 1 / 372 - 374
( 2 ) وفاته في حلية البشر في الرابع من شوال سنة 1321 ودفن بدمشق في تربة الدحداح في الشارع الذي يسمى اليوم شارع بغداد
( 3 ) هذا اقتباس من الأية السادسة من سورة الدهر