أربع وثمانين ومئتين وألف « 1 » . وله نظم رقيق ، فمن ذلك قصيدة بعث بها لعربان من عرب عسير في أعلى الحجاز يهددهم ويحذرهم ، لأنهم كانوا قد خرجوا عن الطاعة ، فأشير إليه أن يجاوبهم ، لأنهم أرسلوا بيتين بقولون فيهما :
/ إذا كان يمنعك حرّ المصيف * وكرب الربيع وبرد الشّتا
ويلهيك حسن زمان الخريف * فأخذك العلم قل لي متى « 2 »
فأجابهم الشيخ بقوله :
لأخذ العلوم شروط سمت * يغادرها الصيف بل والشتا
وأسباب تحصيلها جمّة * ووقت التعاطي لها أقّتا
ومنع الموانع من شرطها * ومن دون ذا لا تقولن متى
ومثل العلوم جهاد النفو * س وكسب المعالي وعزّ الفتى
هامش
( 1 ) وتوفي سنة 1304 ه ( حلية البشر )
( 2 ) بجانب هذين البيتين في الهامش حاشية صورتها « وفي كنز الكتاب للثعالبي عزو هذين البيتين لأبي الحسن بن فارس ، ولفظ الربيع محل الخريف ، وهو محل الربيع ، وهذا المتبادر « صح »