أخبرني عن حضرته الشيخ الفاضل محمد الجمل المحلي الآتي ترجمته في حرف الميم سنة ست وثمانين ومئتين وألف حين اجتمعت به في طندتا « 1 » في المولد الرّجبي المعهود لسيدي أحمد البدوي ، وأشار علي بزيارة الشيخ المذكور ، وعدّد لي محاسنه ، ولم يأذن اللّه بذلك ، وقد سمعت بشهرته من غير الشيخ المذكور .
* * *
67 - / أحمد أفندي الأزبكاوي المصري :
الأديب الألمعي ، والأريب اللوذعي ، صاحب البلاغة والبيان ، وترجمان القلم ، إذا هز اليراع تكلل درّ اللسان . كم له من موشح وقصيد ، فمن ذلك قوله ، يمدح السيد محمد شهاب الدين المصري من قصيدة غراء مطلعها :
أصبح الحبّ قاضيا بودادي * لك قبل الثنا وأنت الشهاب
فكتب إليه الأديب الشهاب بقصيدة غراء أولها :
الدواعي إلى الوداد تجاب * وفيا في الآداب فيها تجاب « 2 »
سنّة الحبّ عند ندب محاب * لمباح أن يفرض الانتداب
طالما مدحة تهادت دلالا * وتهادت بحسنها الأحباب
هامش
( 1 ) هي مدينة طنطا بمصر .
( 2 ) ( تجاب ) الأولى من الإجابة ، والثانية من الاختراق والقطع