غير أنه في أواخر عمره وقع فانكسر فخذه فتأسف الناس / عليه ، ثم لزم الوسادة إلى أن توفي بمصر سنة ثلاث وسبعين ومئتين وألف ، ودفن بالقرافة ، فقال يرثيه الفاضل الأديب السيد محمد شهاب الدين المصري بقوله :
الله أحمد ألف مرّة * ولفقد إلفي ألف حسرة
يجيي المقدّر طبق ما * حكم القضاء وبتّ أمره
ويح ابن وهبة إذ قضى * بالقهر في دنياه عمره
والدهر كدّر صفوه * وأذاقة الحلواء مرة
يا دهر هلّا كنت قد * بدلته بالعسر يسره
رام الزمان من الزما * ن ورامت الأيام غدره
وأراد يمشي يمنة * فتحولت رجلاه يسرة
كيف التخلص والقضا * من رجله للحتف جرّه