تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
غير أنه في أواخر عمره وقع فانكسر فخذه فتأسف الناس / عليه ، ثم لزم الوسادة إلى أن توفي بمصر سنة ثلاث وسبعين ومئتين وألف ، ودفن بالقرافة ، فقال يرثيه الفاضل الأديب السيد محمد شهاب الدين المصري بقوله :
الله أحمد ألف مرّة * ولفقد إلفي ألف حسرة يجيي المقدّر طبق ما * حكم القضاء وبتّ أمره ويح ابن وهبة إذ قضى * بالقهر في دنياه عمره والدهر كدّر صفوه * وأذاقة الحلواء مرة يا دهر هلّا كنت قد * بدلته بالعسر يسره رام الزمان من الزما * ن ورامت الأيام غدره وأراد يمشي يمنة * فتحولت رجلاه يسرة كيف التخلص والقضا * من رجله للحتف جرّه