تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وصاحب الترجمة له مناقب لا تحصى اقتصرنا على ذلك ، وما زال قائما « 1 » بالعلم والإرشاد إلى أن توفي ليلة الجمعة لثمان خلون من ربيع الأول سنة 1201 مئتين وواحدة بعد الألف ، وعمره ثلاث وسبعون سنة ، ودفن بمشهده المعروف بالكحكيين بمصر المحروسة ، رحمه اللّه ، كما قيل في أمثاله :
ألا أيّها السادات إنّ طريقكم * على غيركم وعر صعيب عقابه طريق كحدّ السيف للّه درّ من * يكون على حد السيوف ذهابه
* * *

37 - / الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الرحمن الكزبري « * » :

نقيب الأشراف ، الدمشقي ، الفاضل ، أحد العلماء الأكابر ، والنّجباء الذين بهم الأيام على الليالي تفاخر ، صاحب رقّة ولطافة ، ومقابلة حسنة ومكارم أخلاق لا تكاد توصف ، وعبادة بينه وبين اللّه تعالى . أخبر بمكارم أخلاقه مولانا مفتي الحنابل بمكة المشرفة الشيخ محمد الشرقي قال : « اجتمعت مع حضرته بدمشق الشام سنة 1283 » قال : « ولعمري إنه أعجوبة الدهر ، ونابغة العصر ، وسكينة الوقار ،
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : « قائم » غلط . ( * ) في حلية البشر 1 / 146 - 148 ترجمة لأحمد مسلم ابن الشيخ عبد الرحمن الكزبري منسجمة مع ما جاء هنا إذ فيه أن ولادته سنة 1236 ه ، وتولى التدريس في جامع بني أمية تحت قبة النسر بعد وفاة أخيه الشيخ عبد الله سنة 1265