يا فخر سادات الوجود وخير من * حبي القضا وسمت به العلياء
أنت الحميد الأحمد الغرّ الأغرّ * محاسنا ضاءت بها الدنياء
خوّلت سدّتك المنية عزّة * أضحت معالي أفقها الجوزاء
ورقيت بالفقه المفضّل رتبة * لم ترقها من قبلك القدماء
بيروتنا بك كم غدت تهدي الثنا * وتجلّك الكبراء والصغراء
والترك مذ وافى لكفّك لاثما * كم قد غدا طربالي السّراء « 1 »
حيث احتظيت بسيد في فضله * شهد الذكا والنظم والإنشاء
فسقى حيا سنة أنارتنا بها * فهي التي تاريخها الغرّاء
سنة 1234
فأجابه على نظامه بعد أن أجازه بمئة وخمسين غرشا بقوله مشجرا باسمه أوله :
هامش
( 1 ) يريد بالترك نفسه .
والطربال : البناء العالي ، أو كل قطعة من جبل أو حائط مستطيلة في السماء ، والصخرة العظيمة المشرفة من الجبل .