تهذيب الأخلاق ، وسفينة النجاة .
وكان من مشايخ المجلسي غوّاص البحار رحمهما اللّه . وبينه وبين المولى محمّد طاهر القمي والشيخ علي [ الشهيدي ] صاحب الدرّ المنظوم « 9 » ، منافرة وانزجار « 10 » .
وقد انتقل إلى رضوان اللّه عام الواحد والتسعين بعد الألف ( 1091 ) .
ومن جملة فتاواه الغريبة قوله بجواز الغناء والتغنّي - نوّر اللّه مرقده « 11 » - .
وأعلم أنّ اشتهاره بالتصوّف وإن هو أظهر من الشمس وأبين من الأمس ولكنّ الأظهر عند القاصر رجوعه من تلك الطريقة في أواخر عمره ، ويدلّ على ذلك أمور :
الأوّل : جواب الاستفتاء
[ B / 12 ]
الصادر من المشهد الرضوي في تحقيق مشروعية أعمال الصوفية من الذكر وغيره .
فصدر الجواب بقوله : « سبحانك هذا بهتان عظيم ، حاشا وكلّا كه فقير إذن بدهم
هامش
- كتاب معتصم الشيعة في أحكام الشريعة وهو مشتمل على أمّهات المسائل الفقهيّة الفرعيّة .
- هو كتاب مفاتيح الشرائع الّذي فرغ منه في سنة 1032 وطبع في ثلاث مجلّدات .
- كتاب الحقائق في أسرار الدين ملخّص كتاب « المحجّة البيضاء » ولبابه ، فرغ من تأليفه سنة تسعين وألف .
( 9 ) - الدرّ المنظوم من كلام المعصوم وهو شرح على أصول الكافي للشيخ الكليني .
( 10 ) - راجع : روضات الجنّات ، ج 6 ، ص 80 - ص 81 ، الرقم 565 .
( 11 ) - لا يقول الفيض بجواز الغناء بل هو يقيّد حرمة الغناء بالتغنّي بالباطل والتفصيل يطلب من محلّه . راجع : الوافي ج 17 ، ص 217 - 243 ؛ مصابيح الظلام ( مقدّمة التحقيق ) ج 1 ، ص 89 - 91 ؛ رسالة في الغنا ( للسيّد محمّد باقر الدرچهاى ) ، نصوص ورسائل ، ج 3 ، ص 301 - 349 ورسائل غنا وموسيقي ، المجلّد الأوّل .