العناد مع الفقهاء البارعين « 1 » ، وكان من العلماء الأعاظم مرجوعا إليه في الأحكام والفتاوي ، ساكنا ببلدة كاشان .
تتلمّذ على السيّد ماجد البحراني في الحديث وعلى المولى صدرا الشيرازي في الحكمة والكلام ، وكان صهرا لابنة الصدرا « 2 » .
قال رحمه اللّه في بعض كتبه : « استخرت من القرآن على الخروج من كاشان والمسافرة إلى شيراز لأجل التفقّه على السيّد المذكور ، فالآية :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
« 3 » .
فتفألّت من ديوان مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فإذا :
« تغرّب عن الأوطان في طلب العلى * فسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرّج كرب واكتساب معيشة * وعلم وآداب وصحبة ماجد » « 4 »
وله قدّس سرّه قريب من مائتي مؤلّف من جملتها الصافي والأصفى في التفسير ، والوافي « 5 » في الحديث ، والمعتصم « 6 » والمفاتيح « 7 » في الفقه ، والحقائق « 8 » في
هامش
( 1 ) - خرج المؤلّف في حقّ شيخنا الفيض الكاشاني من الإنصاف والحق أنّه مفخرة الشيعة ومن الفقهاء الكبار والفلاسفة العظام والمفسّرين الفخام ولم يكن صوفيا بحتا ، بل كان أخباريا .
( 2 ) - في المخطوطة « الصدر » ولكن صحّحناه .
( 3 ) - سورة التوبة ، الآية 122 .
( 4 ) - ديوان المنسوب إلى الإمام علي عليه السّلام ، ص 192 ، الرقم 119 .
( 5 ) - الوافي في جمع الكتب الأربعة مع شرح أحاديثها المشكلة طبع في 27 مجلّد بأصفهان .