مائة ( 805 ) ، وحضر جنازته السلطان ماشيا على قدميه ا ه .
وذكر الونشريسي في « وفياته » أن وفاته سنة أربع وثمان مائة ( 804 ) .
إبراهيم بن ميمون الزّواوي
الشيخ الفقيه الصالح الأديب المبارك الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن ميمون ابن بهلول الزواوي ، رحل إلى المشرق ، ولقي أكابر العلماء وأخيار الفضلاء ، كالرشيد بن عوف ، والشيخ عزّ الدين بن عبد السلام ، وغيرهم .
كان منقطعا عن الدنيا متعبدا متزهدا ، وكف بصره في آخر عمره ، وكان حسن الحديث ، مستطرف الرواية ، بديع الحكاية ، وله نظم حسن ، وكلام في النثر مستحسن ، ولقد رأيته نظم شعرا تفرس فيه معاني ، ودرس فيه على وقوع أمر فيه تواني ، واستكتم من نظمه أن لا يظهره إلا بعد ظهور ما فيه ، فكان علم اللّه كما نظم ، وعلى نحو ما توسّم ورسم ، ويحتمل عندي واللّه أعلم أن يكون ذلك من جملة المكاشفات ، ومما شاهده في مرآته الصقيلة كما يشاهد في المرآة ، فإنه كان أهلا لذلك لسلوكه من سبيل الخير والبر أقفل المسالك .
توفي رحمه اللّه ببجاية يوم الاثنين الرابع من شعبان المكرم عام ستة وثمانين وست مائة ( 686 ) ا ه .
إبراهيم بن يخلف المطماطي التنسي
إبراهيم بن يخلف بن عبد السلام التنسي المطماطي ، انتهت إليه رئاسة التدريس [ 10 ] والفتوى في أقطار المغرب كلها ، ترد عليه أسئلة من تلمسان وبلاد إفريقية كلها .