وكم دافع اللّه الكريم بذكرهم * عن الخلق من مكروهة ومبيرة
وأفضل ذكر دعوة الحيّ فلتكن * بها لهجا في كلّ وقت وحالة
فكثرة ذكر الشّيء آية حبّه * وحسب الفتى تشريفه بالمحبّة
وله أيضا من أخرى رحمه اللّه :
وخيرة الخلق من من أجله خلقوا * محمد خير محمود ومن حمدا
من خصّه بلواء الحمد حامده * وبالمقام القيامي الذي حمدا
ويوم حشر الورى للفضل يرشده * إلى محامد لم يرشد لها أحدا
وكثرة الحمد من أوصاف أمّته * في اليسر والعسر في الكتب العلا وجدا
صلّى الحميد على المحمود أحمد ما * بالحمد أفصح حمّاد وما سجدا
للّه عبد شكور حامد وعلى * قرباه والصّحب أعلى الأمّة الحمدا
وله أيضا قدّس اللّه سره من أخرى :
أبت مهجتي إلّا الولوع بمن تهوى * فدع عنك لومي والنفوس وما تقوى
هوان الهوى عزّ ، وعذب أجاجه * وعلقمة أحلى من المنّ والسّلوى
وتعذيبه للصّبّ عين نعيمه * وسعي اللواحي في السّلّي من العدوي
ومن لم يجد بالنّفس في حبّ حبّه * فلوعته إفك وصبوته دعوى
وليس بحرّ من تعبّده الهوى * للهو الدّنا ، فاختر لنفسك ما تهوى
فما الحبّ إلّا حبّ ذي الطّول والغنى * وأملاكه والأنبيا وأولي التّقوى
وخيرة رسل اللّه أفضل خلقه * محمد الهادي إلى جنّة المأوى
وله أيضا قدّس اللّه روحه من أخرى :
روحي وراحة روحي ثم ريحاني * وجنّتي من سرور الإنس والجان
ومأمني وأماني من سعير لظى * ذكر المهيمن في سرّ وإعلان
ومدح أحمد أحمى العالمين حمى * وذو المقام الذي ما قامه ثاني