والعربية والأصلين والبيان والمنطق والطب ، وأخذ شرح البردة وغيرها من مؤلفها أبي عبد اللّه ابن مرزوق الحفيد لما قدم عليهم ، وأخذ عن البساطي شيئا من العقليات .
وله من المؤلفات رسالة في ترجيح ذكر السيادة في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم في الصلاة وغيرها ، وله أجوبة عن أسئلة وردت من صنعاء سماها « رد المغالطات الصنعائية » وقصيدة في مدحه صلّى اللّه عليه وسلم مطلعها :
يا أعظم الخلق عند اللّه منزلة * ومن عليه الثّنا في سائر الكتب
ولد سنة ثلاث عشرة وثمانة مائة ( 813 ) ، وتوفي في شوال سنة ثمان وسبعين وثمان مائة ( 878 ) ، صح من « الضوء اللامع » للسخاوي ، وهو أخذ عنه السيد الشريف نور الدين السمهودي الشافعي ، والإمام أحمد زروق ، والشمس التتائي .
سيّدي إسماعيل الفلاي
الولي المعلوم ذو البركة العظيمة والخيرات الجسيمة سيدي إسماعيل الفلاي ، وأولاده على الخير والبركة والعلم والفضل والرحمة ، نفعنا اللّه بجميعهم .
ولا أعلم تاريخ وفاته ، وقد سألت البعض عنه فقال : من أهل القرن السابع ، غير أني لم أثق به ا ه ورتيلاني .
بركات الباروني الجزائري
يكنى أبا الخير شارح ابن الحاجب .
[ 71 ] قال الونشريسي : سمعت شيخنا الحاج القاضي أبا عبد اللّه العقباني يحكي