في شرح بني الإسلام على خمس و « تيسير المطالب في التعديل والكواكب » ، وذكر أنه لم يهتد أحد من المتقدمين إلى مثله ، وكتاب « بغية الفارض من الحساب والفرائض » و « تحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل الوالد » و « وسيلة الإسلام بالنبي عليه السلام » وقال : إنه من أجلّ الموضوعات في السير مع اختصاره ، و « أنس الفقير وعزّ الحقير » في ترجمة الشيخ أبي مدين وأصحابه .
وروى عنه الإمام ابن مرزوق الحفيد ، وغيره .
مولده في حدود 740 وتوفي عام 810 ذكره الونشريسي في « وفياته » ، ونقل عنه المازوني في « نوازله » ، والقلشاني في « شرح الرسالة » ومن شعره :
الفقه إن فكّرت فيه رأيته * قد دار بين قواعد متتاليه
فاطلبه في القرآن أو في سنّة * واعقده بالإجماع واترك خاليه
وله أيضا :
مضت ستّون عاما من وجودي * وما أمسكت عن لعب ولهو
وقد أصبحت يوم حلول إحدى * وثامنة على كسل وسهو
فكم لابن الخطيب من الخطايا * وفضل اللّه يشمله بعفو
قال العالم العلّامة الحبر الفهّامة أبو عبد اللّه سيدي محمد بن الطيّب بن الإمام سيدي عبد السلام الشريف القادري ، رحمهم اللّه ، ورضي عنهم آمين في أول تاريخه « نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني » رأيت تأليفا صغر جرما وغزر علما ، مرتبا على المئين ، بوجه لم يسبق إليه من الهجرة النبوية إلى المائة التاسعة ، الذي ألّفه العلامة الإمام أحمد بن حسن بن علي بن الخطيب