طلبته « 1 » لمّا قدم علينا مراكش لا نسمع في بلادنا إلا باسمك فقط ا ه هذا مع قلة التحصيل وعدم المعرفة ، وإنما ذلك كله مصداق
قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ اللّه لا ينزع العلم . . . »
الحديث « 2 » وقد ناهزت الآن خمسين سنة ، بتاريخ يوم الجمعة مستهل صفر عام 1012 ا ه كلامه .
قلت ومن لطائفه ما نقله عنه بعض الشيوخ إذا حضر طالب العلم مجلس الدرس غدوة ، ولم يفطر ، نادى مناد من قعر جوفه الصلاة على الميت الحاضر .
وكانت وفاته في سابع شعبان سنة 1032 رحمه اللّه تعالى .
وفي « نشر المثاني » : الإمام العالم المحقق أحمد بابا التنبكتي ، رفع نسبه في كتابه « كفاية المحتاج » وذكر عدة آباء ، ووصف نفسه بالصنهاجي ، المسوفي .
وذكر جماعة من أقاربه الذين تقدموا بالعلم ، وتولى منهم خطة القضاء جماعة ببلدهم ، فكانت دارهم دار علم ، ولا إشكال .
أخذ ببلده عن أقاربه النحو والتفسير والحديث والفقه والأصول والبيان والتصوف ، وألف نحو أربعين تأليفا منها :
شرحه على « مختصر خليل » من أول الزكاة إلى النكاح ، في سفرين ، وحاشية على « مختصر خليل » أيضا في سفرين ، و « تنبيه الواقف على تحرير [ وخصصت ] نية الحالف » في كراسين ، وتعليق على الألفية ، لم يكمل و « غاية الأمل في تفضيل النية على العمل » و « غاية الإجادة في مساواة الخبر « 3 » للمبتدأ في اشتراط الإفادة » و « التحديث والتأنيس في الاحتجاج بابن إدريس » يريد بألفاظه في العربية . و « جلب النعمة ودفع النقمة بمجانبة الظلمة » و « شرح الصّغرى » للسنوسي ، و « نيل الابتهاج بالذيل على الديباج » و « المطلب والمأرب
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل .
( 2 ) أخرجه البخاري 1 / 174 ، 175 في العلم باب كيف يقبض العلم ومسلم 2673 من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص ( ش ) .
( 3 ) انظر هذا وقابله بما في السطر 19 من الصفحة 17 .