واعتراني مرة خوف شديد من النار ، فرأيته صلّى اللّه عليه وسلم قد شرف منزلي ، وقال لي :
من يحبنا لا يدخل النار .
ورأيته صلّى اللّه عليه وسلم مرة ، فقال لي : أنت اسمك عبد اللّه وعبد المهيمن .
ورأيته مرة فسماني العبد الصالح .
وقلت مرة : يا رسول الله ! فقال لي : لبيك .
وسمعت في سري الخطاب الإلهي ثلاث مرات : مرة وأنا في المدرسة ، ومرتين في الخانقاه .
ورأيت مرة أن في صورة وجهي قدر إصبعين من صورة وجه سلطان المشايخ ، يعني نظام الدين أوليا قدس سره ، ولم يتشوّه بذلك .
ورأيت أن شخصا قد أتاني بقميص المشار إليه ، وقال لي : هذا شيخكم .
فقلت له : بل شيخي مرزا جان جانان ، فكرر عليّ ذلك ، ثم قال : سلطان المشايخ شيخكم في الصحبة .
ورأيت أن حضرة الشاه نقشبند - قدس اللّه سره العزيز - قد حضر ، ودخل معي في قميصي .
ورأيت رجلا جليلا جاء وجلس إليّ ، فسألته عن اسمه ؟ فقال : بهاء الدين .
ورأيت شخصا قد أتاني بخلعة ، وقال لي : إن الغوث الأعظم قد أهداها لك عناية بك .
قال المترجم : وكان حضرة مولانا خالد وقتئذ ثمّ فذكرها له فقال له : هذه تكون خلعة القطبية ، فقال قدس اللّه سره مع التواضع التام : إني لم أبلغ هذا المقام . ا ه .
ورأيت حضرة المجدد قدس اللّه سره مرة ، فقال لي : أنت خليفتي .
وكنت يوما في خلوتي ففاحت رائحة زكية جدا عطرت المكان ، فلم انظر
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 632
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٦٣٢