[ عبد الرحيم النيستاني ]
والثاني : الشيخ عبد الرحيم النيستاني قدّس سره ، وكان أخا الشيخ أبي نصر من الرضاع ورفيق درسه .
[ پير خلط ]
والثالث : الشيخ بير خلط - قدس سره - . روي عنه أنه كان في جماعة يذكر شمائل شيخه ، فأذن بالظهر ، فقام أكثرهم قبل تمام كلامه ، فقال : سمعت من الشيخ محمد پارسا هذا البيت :
يكون قضاء للصلاة ولا قضا * لصحبتنا فالخسر فوت زمانها « 1 »
ومن أجلّ أصحاب سيدنا النقشبند :
بحر المعارف والعارف كل العارف : الشيخ خسرو الكرميني - قدس سره - .
وشيخ الإسلام ، الإمام العلام : الشيخ عبد العزيز - قدس سره - .
والحبر الكامل ، والولي الواصل : الشيخ عبد اللّه الخجندي - قدس سره - .
والحجة الإيمانية الباهرة ، والمحجة العرفانية الظاهرة : الشيخ سيف الدين البخاري - قدس سره - .
والمرشد كل المرشد ، مؤيد طريق الحق وأي مؤيد : الشيخ لطف اللّه - قدس سره - .
ومظهر الفضائل الغيبة ، ومركز الشمائل القطبية : الشيخ عزيز البخاري - قدس سره - .
ونخبة المرشدين ، المشيدين دعائم الدين : الشيخ مسافر الخوارزمي
هامش
( 1 ) قوله ( فوت زمانها ) : الصلاة تقضى إذا فاتت لعذر أو تعمدا ، أما الصحبة فلا تقضى إذا فاتت لعذر لأنها لا خلف لها .
ويحتمل أن كلمة القضاء استعملت بمعنى الأداء ، فيصير معنى البيت : يكون أداء للصلاة بأوقاتها وحقوقها ، ولا أداء لحقوق صحبة الأولياء لأنّ أكثر أهل عصرهم يخسرونها إما بعدم مجالستهم أو لسوء أدبهم . ( ع )