الصبي فيعرف من بين الصبيان بريحها على رأسه ، عبل ما تحت الإزار من الفخذ والساق ، معتدل الخلق في السمن ، بدن في آخر عمره .
وكان لحمه متماسكا يكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السّن .
وكان يمشي كأنما يتقلّع من صخر ، وينحط من صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي هونا بغير تبختر ، إذا التفت التفت جميعا ، ولا يلوي عنقه ، عرقه كاللؤلؤ في البياض ، والمسك في الريح ، يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله .
* * *
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 44
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٤٤