تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
لثمت خديده فجرى دميعى * فما أحلى الزّهير على النّهير « 1 » رقيق خضيره وله قليب شديد قسيوة مثل الحجير * شهير وصيله عندي يويم يويم هجيره مثل الشهير « 2 »
هذا ، ومن جملة لطيف شعر صفىّ الدّين المذكور قوله :
ليلى وليلي نفى نومى اختلافهما * بالطّول يا طوبى لو اعتدلا يجود بالطّول ليلي كلّما بخلت * بالطّول ليلى وأن جادت به بخلا
وقال بعضهم لحقه مجد الدّين الفيروزآبادي سنة سبع وأربعين وسبع مائة واطرى على نظمه فليتفطّن .

445 الشيخ عبد العزيز بن زيد بن جمعة الموصلي النحوي « * »

ذكره الحافظ السّيوطى بهذه النّسبة والنّسب في « طبقات النّحاة » ثمّ قال : قال ابن رافع : شرح الالفيّة والأنموذج قرأ عليه أبو الحسن بن السّباك ، قلت هو المشهور بابن القواس ، شارح « الفيّة » ابن معط وكافية » ابن الحاجب انتهى . وهو غير عبد العزيز بن محمد بن أحمد المعروف بابى مسلم الشيرازي النّحوى الأديب الّذى روى عن الإمام القشيري الآتي ترجمته عن قريب وكان من أفراد الدّهر وأعيانه ، متفنّنا نحويا لغويّا فقيها متكلّما مترسّلا شاعرا حافظا للتّواريخ ، وله مصنّفات في كلّ فنّ كما عن الصّلاح الصّفدى في أحد تاريخية ، وأمّا عبد العزيز بن أبي الغنائم أحمد بن أبي الفضائل الكاشي الّذي له « شرح المفصّل » لجار اللّه الزمخشري فهو غير الرجلين جميعا ، وعندنا نسخة من كتابه المذكور ، ينيف على ثلاثين ألف بيت ، يكثر فيه
هامش
( 1 ) - في الكشكول : بلا وتير ( 2 ) - وانظر الكشكول 451 ( * ) له ترجمة في بغية الوعاة 2 : 99 .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 83 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان