تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

444 الشيخ صفى الدين عبد العزيز بن علي بن الحسين الشهير بابن السرايا الحلى « * »

كان عالما فاضلا منشئا أديبا من تلامذة المحقّق نجم الدّين جعفر بن الحسن الحلّى ؛ له القصيدة البديعيّة مائة وخمسة وأربعون بيتا ، يشتمل على مائة وخمسين نوعا من أنواع البديع ، وله شرحها وديوان شعر كبير ، وديوان صغير ، وله قصائد محبوكات الطّرفين جيّدة ، ثمان وعشرون بيتا ومن شعره قوله :
وليس صديقا من إذا قلت لفظة * توهّم من أثناء موقعها أمرا ولكنّه من إن قطعت بنانه * تيقّنه قصدا لمصلحة أخرى
وقوله :
سوابقنا والنّقع والسّمر والظّبى * وأحسابنا والحلم والبأس والبرّ هبوب الصّبا واللّيل والبرق والقضا * وشمس الضحى والطّود والنّار والبحر
وقوله :
لا يمتطى المجد من لا يركب الخطرا * ولا ينال العلى من قدّم الحذرا ومن أراد العلى عفوا بلا تعب * قضى ولم يقض من إدراكها وطرا لا بدّ للشّهد من نحل يمنّعه * لا يجتنى النّفع من لا يحمل الضّررا
وله مدائح كثيرة في أهل البيت عليهم السلام منها قوله :
يا عترة المختار يا من بهم * يفوز عبد يتولّاهم أعرف في النّاس بحبّى لكم * إذ يعرف النّاس بسيماهم
هامش
( * ) له ترجمة في أعيان الشيعة 38 : 48 ، أمل الآمل 2 : 149 ، البدر الطالع 1 : 358 ، الدرر الكامنة 2 : 479 ؛ الذريعة 9 : 615 ؛ ريحانة الأدب 3 : 462 ، سفينة البحار 2 : 37 شعراء الحلة 3 : 270 ، فوات الوفيات 1 : 279 ، الكنى والألقاب 2 : 421 ، النجوم الزاهرة 10 : 238 ، نزهة الجليس 2 : 201