أبيات المرتضى وهي :
يا خليليّ من ذؤابة قيس * في التّصابى رياضة الأخلاق
غنيانى بذكرهم تطربانى * واسقيانى دمعي بكأس دهاق
وحذ النّوم من جفوفى فإنّى * قد خلعت الكرى على العشّاق « 1 »
ومن تصانيفه كتاب « الشّافي في الإمامة ، كتاب « الملخّص في الأصول » لم يتمه كتاب « الذخيرة » في الأصول تام ، كتاب « جمل العلم والعمل » كتاب « الدّر والغرر » وهو كثير الفوائد ، إلى أن قال : بعد عدّ سائر الكتب المتقدّمة وله « مسائل مفردة » نحو مائة مسألة في فنون شتّى ، ومن شعره :
وطرقتنى وهنا بأجواز الرّبا * وطروقهنّ على النّوى تخييل
في ليلة وافى بها متمتّع * ودنت بعيدات وجاد بخيل
يا ليت زائرنا بفاحة الدّجى * لم يأت إلّا والصّباح رسول
فقليله وضح الضّحى مستكثر * وكثيره غبش الظّلام قليل
ما عابه - وبه السّرور - زواله * فجميع ما سرّ القلوب يزول « 2 »
ثمّ إلى أن قال ومنه :
تجاف عن الأعداء بقيا فربّما * كفيت فلم تجرح بناب ولا ظفر
ولا بتر منهم كلّ عود تخافه * فإنّ الأعادى ينبتون مع الدّهر « 3 »
ومنه :
بيني وبين عواذلى * في الحبّ أطراف الرّماح
أنا خارجىّ في الهوى * لا حكم إلّا للملاح « 4 »
هامش
( 1 ) ديوان المرتضى 2 : 242 .
( 2 ) ديوان المرتضى 3 : 32 .
( 3 ) ديوان المرتضى 4 : 105 .
( 4 ) ديوانه 1 : 211 .