مجلدا ، كان فريد عصره « 1 » .
والظّاهر إمّا إسقاط لفظ سعيد في البين ، أو زيادة لفظة أبو ، في الاوّل واللّه العالم .
ثمّ انّ للسّيرافى المذكور ولدا فاضلا بارعا متقدّما في اللّغة والعربيّة يدعى :
يوسف بن الحسن بن عبد اللّه الإمام ، أبا محمد السّيرافي ، وكان قد قرأ على والده وخلفه في جميع علومه ، وتمّم كتبا كان شرع فيها من الإقناع وله أيضا ( شرح أبيات الكتاب و « شرح أبيات الإصلاح » و « شرح أبيات الغريب المصنّف » وكان ديّنا صالحا ورعا ، مات في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة عن خمس وخمسين سنة ، وله ذكر في جمع الجوامع في آخر المضمر كما ذكره المصنّف له في طبقات النّحاة « 2 » .
وفيه أيضا في ترجمة محمد بن عبد اللّه بن العباس أبى الحسن النّحوى المعروف بابن الورّاق قال : ابن النّجار كان ختن أبي سعيد السّيراقى على ابنته ، قرأ عليه أبو علىّ الأهوازي وروى عنه ، وله من الكتب « علل النحو » « وشرح مختصر الجرمي » يسمى « الهداية » مات سنة احدى وثمانين وثلاثمائة « 3 » .
وهو جدّ ابن الورّاق المشهور محمّد بن هبة اللّه بن أبي الحسن امام أهل العربيّة وعلوم القرآن في زمانه بمدينة بغداد « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع آثار البلاد 204 .
( 2 ) بغية الوعاة 2 ، 355 .
( 3 ) بغية الوعاة 1 : 129 .
( 4 ) بغية الوعاة 1 : 255 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 7 : 241 ، شذرات 3 : الذهب 65 لسان الميزان 2182 ، الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية 1 : 169 ، نزهة الألباء 379 .