تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ينال الفتى من عيشه وهو جاهل * ويكدي الفتى في عيشه وهو عالم ولو كانت الأرزاق تأتى على الحجى * هلكن إذا من جهلنّ البهائم فلم يجتمع شرق وغرب لقاصد * ولا المجد في كف الفتى والدّراهم « 1 »
وبنقله عن مناقب ابن شهرآشوب قوله :
ربّي اللّه والأمين نبيّ * صفوة اللّه والوصيّ إمامي ثمّ سبطا محمّد تالياه * وعليّ وباقر العلم حام والتّقي الزّكي جعفر الطيّب * مأوى المعتر والمعتام « 2 » ثمّ موسى ثمّ الرّضا علم الفضل * الّذى طال سائر الأعلام والمصفّى محمد بن عليّ * والمعرّى من كلّ سوء وذام والزّكى الإمام مع نجله القا * ثم مولى الأنام نور الظّلام هؤلاء الأولى أقام بهم * حجته ذو الجلال والإكرام « 3 »
وإليه ينسب أيضا هذا البيت :
يستعذبون مناياهم كأنّهم * لا ييأسون من الدّنيا إذا قتلوا
وكذلك هذا البيت :
عليك سلام اللّه وقفا فانّني * رأيت الكريم الحرّ ليس له عمر
وله أيضا هذا الأبيات في صفة الخمر :
وكأنّ بهجتها وبهجة كأسها * نار ونور قيّدا بوعاء أو ذرّة بيضاء بكر أطبقت * حبلا على ياقوتة الحمراء يخفى الزجاجة لونها فكأنّها * في الكفّ قائمة بغير إناء
وقد أخذ عنه الصّاحب بن عباد هذا المعنى في قوله : « رقّ الزّجاج وراقت الخمر » - إلى آخر ما مرّ في ترجمته . ونقل انه لمّا سمع
هامش
( 1 ) - أمل الآمل 1 : 53 . ( 2 ) - في المناقب « له المقر والمقام » . ( 3 ) - المناقب 1 : 312 .