تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وقد جدّدت النظر البالغ في أعماق هذه النسخة المستخرجة من المسوّدات الأوّلة بحيث اطمأننت بخروج الكاتب الغير الأعجم عن عهدة الاستنساخ منها ، والاستفراغ عنها ، والمرجو من مواهب إحسان الملهم بالغيوب الستّار للعيوب أن لا يبقى فيها بعد ذلك لحن ضائر أو غلط ظاهر ، ومن عواطف الناظرين فيها بعين الإنصاف أن يعذروني فيما زاغ عنه البصر أو خفى عن النظر ، ويشملوه وطاء الصفح ، ويسدلوا عليه غطاء التصحيح ، والتعمير ويطلبوا جزاء ذلك ممّن يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير . فإنّه بذنوب عباده خبير بصير ، ولا ينبّئك مثل خبير ، وقد جفّ القلم من تحرير هذا التقرير ، وتحبير هذا التحرير في خامس عشر محرّم الحرام سنة إحدى وسبعين بعد ألف ومأتين ، وأنا أحمد اللّه تعالى على كلّ حال .