الفاضل المحدّث السيّد عبد اللّه الكاظمي المشتهر بشبّر الآتي في مقامه ذكره وترجمته إن شاء اللّه ، وكان بينه وبين مولانا المحقّق النراقي المتقدّم ذكره الشريف مناقضات ومنافرات في بعض أمور الرياسات والسياسات وإن صار بعد الممات وعروج روحيهما المقدّسين إلى رياض الجنّات مصداقين لكلام ربّ العالمين في كتابه المبين
« وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ » .